أحمد بن يحيى العمري

199

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

بارياس ( 104 ) فصارت أشد تجفيفا ونفعا وبرءا تاما والله أعلم . حجر البرام « 1 » إذا سحق واستن به كان نافعا للأسنان مبيضا لها . حجر البسر قال أبو العباس الحافظ : يقال بالباء المضموم والسين والراء ؛ اسم لحجر أبيض على شكل ما عظم من الدر الكبير ، وينفع من الحصى ، يوجد في بحر الحجاز . وزعم قومه أنه يدر البول إذا علّق على موضع المثانة من خارج ، ويقوي القلب . ومنه ما يكون إلى الزرقة ، ويوجد ببحر جدة ، متكونا في صدفة كبيرة مستديرة على شكل الصدف المعروف بالحافز إلا أنه أكثف منه بكثير . حجر البقر « 2 » ويقال له بالديار المصرية خرزة البقر ، وأهل المغرب والأندلس يسمونها بالورس ، وهو على الحقيقة غيرها « 3 » . قال ابن البيطار : قال بعض علماء هذا الحجر : يوجد في مرارة البقر عند امتلاء القمر ، وهو حجر ذو طبقات ، مدور صلب ، لونه مائل إلى الصّفرة ، وكثيرا ما يستعمله النساء بالديار المصرية للسّمنة ، بأن تشرب المرأة منه وزن حبتين في الحمّام ، أو عند خروجها من الحمّام ، بجلّاب « 4 » ، ثم تتحسّى في إثره مرق

--> ( 1 ) : ط ج 2 ص 10 . ( 2 ) : نقل هذه المادة من ط ج 1 ص 41 . ( 3 ) : الورس نبات له أوراق تعلوها بذور شبه الرمل مصفرة ، وتسمى علميا mallotus phillippensis بينما حجر البقر " شيء حجري يوجد في مرار البقر يتكون كتكون الحصى في الكلى والمثانة " ( شرح أسماء العقار ص 15 ) . ( 4 ) : تقدم شرحه .